اقسـام المنتدى

المكتبة



  ذات صلة في الشبكة

الوحدة العلمية

الوحدات ذات الطابع الخاص

السكرتارية

شوون الطلبة

الاعلام والصحافة

الارشيف





  تطبيق icg        
  تطبيق البصمة الذكية     

منذ سقوط النظام البائد وعلى مدى عقد ونصف ظهرت هناك تداعيات كثيرة ومشاريع متعددة اهما فريقان احدهم المشروع القومي الذي تطرف كثيرا واراد ان يعزل العراق عن محيطه الاسلامي والاخر هم اصحاب المشروع الاسلامي الذي تطرف هو الاخر واراد ان يعزل العراق من محيطه العربي ولم تظهر هناك شخصية اسلامية وطنية تحاول ان تكون الجسر الذي يربط كلا المشروعين مع بعضهما البعض ويجعل العراق له مقبولية لدي المحيط العربي والاسلامي وايضا تكون له مقبولية واسعة في بلده من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربة .الا شخصية فذة تحملت اعباء ذلك المشروع بكل قوة وبدون خوف او تردد الا وهو سماحة السيد مقتدى الصدر وقد اشار الى ذلك البروفيسور. د مالك الدليمي في حديث دار بيننا بان مصير المحيط العربي والاسلامي مرهون بهكذا شخصية تمكنت من مدد الخطوط مع الجميع وقادر ان يكون رجل السلام في الشرق الاوسط لذلك نقول لك سيدي ابا هاشم توكل على الله والجميع ينتظر منك المزيد من اجل بناء علاقات طيبة مع الجميع مما ينعكس ذلك على استقرار العراق وامنه وعلى يدك سينتهي المشروع الطائفي وسيهابك الجميع وستنحنى امامك اسرائيل واذنابها لانهم يعرفوك جيدا ا.د سعد عجيل مبارك رئيس منتدى السلام الدولي للثقافة والعلوم